الطبيب هو قائد العملية العلاجية والمسئول عنها برمتها وهو الذي يرسم للفريق العلاجي الخطة العلاجية ويتابعها معهم.
ودور الطبيب الأول والأخير هو المدمن ابتداء من كتابه الأدوية العلاجية الخاصة بة
إذ انه لكل حاله دواء خاص ، ويختلف عن الحالة الأخرى فهو ليس كتابة دواء واحد ويتم استنساخه على بقية المرضى .فكتابة الدواء هي مسؤليه الطبيب فقط،وكذلك علاج الأمراض النفسية التي تكون مصاحبة للإدمان في كثير من الحالات وتحديد فترة الإقامة داخل المستشفى أو مركز التأهيل واستخدام الطريقة العلاجية المناسبة لكل حالة. وكذلك توجيه الأسرة ونصحهم إلى كيفية التعامل مع الفرد المدمن وإيجاد دور لهم وتفعيل هذا الدور بما يخدم العملية العلاجية بكاملها ويجب علينا التعامل مع الطبيب المختص بالحالة بنوع من الثقة والتسليم ،فكثير من المدمنين في بداية علاجهم يظهرون نوعا من التحسن والاستسلام للعلاج ويكون هذا التحسن تحسن خداع وماكر لأغراض خفية تتعلق بالخروج من المستشفى ليس إلا
ونلاحظ حالات كثيرة من انخداع الأسر بما يظهره المدمن من تحسن واستجابة لكلام الأسرة وإتباع لتعليماتهم ، ويحاول المدمن خداع أسرته ويقوم بأداء دور الطبيب ، يشرح الحالة ويكتب الدواء،بل والخروج في بعض الأحيان
وتستجيب الأسرة لمطالب المدمن وتنسى انه مريض وأن مرضه يتميز بالمكر والخداع والدهاء ، وننحى دور الدكتور جانباً ولا نستمع إلى نصائحه وبالتالي نقع في فخ المدمن ونستجب له
ويخرج المدمن قبل استكمال علاج ويكمل مشواره الادمانى وليس العلاجي
فيجب أن تتسم علاقتنا مع الدكتور بالثقة التامة وإتباع ارشاداتة ونصائحه بدقة وأن يكون هو قائد الميدان، وأن نتعاون معه بكل ما أوتينا من قوة من أجل نجاح عملية العلاج والشفاء بإذن الله وفضله
وعلينا ألا ننسى أن أكثر الناس فهماً للمدمن هو الدكتور
أكثر الناس فهماً للمدمن هو الدكتور
وعلى الأسر أن تعمل عقلها في فهم وإتباع كلام الدكتور،وليس أن تعمل مشاعرها في الاستماع إلى كلام ووعود المدمن |