في حالات عديدة يتم خلط الأدوار مما يؤدى إلى اضطراب وتعرقل في المسيرة العلاجية ، فنحن نقول أن العلاج الناجح لابد أن يشمل :
الفريق المعالج المتخصص في علاج حالات الإدمان ويشمل.
- الطبيب والاخصائى النفسي والاخصائى الاجتماعي والتمريض والمدمن المتعافي
ولكل فرد في هذا الفريق له دور محدد وواضح يقوم بأدائه على النحو المطلوب ولانجد فرد من أفراد هذا الفريق يتخطى دورة ويتعدى حدوده تجاه الفرد الآخر من نفس الفريق.
- الأسرة المحيطة بالمدمن ،سواء كان الأب أم الأم أو الزوجة أو أي فرد محيط بالمدمن
فهؤلاء جميعا يجب أن يتوحدوا ويتعاونوا مع الفريق المعالج لكي نضمن النجاح في عملية الشفاء والتعافي ، ولكن تكمن المشكلة في اختلاط الأدوار
فنحن لا نجد أن يقوم الاخصائى النفسي أو الاجتماعي بدور الطبيب وكذلك لا نجد الممرضة تقوم بدور الاخصائى الاجتماعي، فلكل عضو من أعضاء الفريق العلاجي دورة الخاص لايتعداة ،ويرأس هذا الفريق الدكتور
ولكن قد يحدث الاختلاط من جانب الأسرة
فالأسرة تريد من الدكتور أن يكون هو كل شئ والمسؤل عن الأمر برمته
وتتحاشى الأسرة المدمن وأن تقع معه في صدام أو نقاش ، وتطلب من الدكتور أن يكون ليس فقط بديلاً عن الأب أو الأم ولكن بديلاً عن الأسرة جميعاً
ونحن نقول انه إذا أردت أن تطاع فأمر بالمستطاع
والدكتور دورة الأول والأهم هو العلاج والإشراف عليه ، والأب أب ،والأم بالطبع أم ، فلا ينبغي أن نطلب من الدكتور أن يقوم بأداء دورنا لمجرد عجزنا أو خوفنا أو عدم معرفتنا بكيفية التعامل مع المدمن
ومن دور الدكتور أيضاً توعية أسرة المدمن وتثقيفهم بكيفية إتمام العلاج والقيام بخطواتها على نحو صحيح وسليم
وكذلك كيفية التعامل مع المدمن وإظهار دور الأسرة وتفعيله في العملية العلاجية
فأنتم معنا أيضا معالجون للمدمن ولستم مجرد أسرة أو أقارب ،ولكم دور حيوي وفعال فلا تتخلوا عنة ،
وانضموا معنا في العلاج |