هذا السؤال استكمال للسؤال السابق ،فهناك خلط بين كثير من الناس في اعتقادهم أن الإدمان ما هو إلا سلوك سئ أو انحراف في الأخلاق وإهمال في التربية
ولكننا أوضحنا أن الإدمان ما هو إلا مرض يصيب الأفراد نتيجة عوامل كثيرة .
وكثيراً ما يصاحب الإدمان ويختفي وراءه مرض أو اضطراب نفسي
وتكون البداية في خوض رحلة الإدمان وتذكرة السفر إلية هو هذا الاضطراب النفسي أو المرض النفسي في غالب حالات الإدمان الذي يصيب الفرد فيلجأ إلى الإدمان كمحاولة لتخفيف من أعراض وآلام هذا المرض النفسي .
ولكن في معظم الأحيان الإدمان يؤدى إلى ويسبب اضطراب في السلوك والتصرفات ويجعل الشخص يأتي بأفعال وتصرفات خارجة عن المألوف ولا تتناسب مع عاداته وقيمة ودينه وتربيته .
وتحول الشخصية إلى شخصية إدمانيه لا تهتم إلا بالحصول على المادة المخدرة فقط
وتكون هي محور حياته واهتمامه وهى هدفه الذي يسعى إلية
فنحن نركز على مفهوم أن الإدمان ما هو إلا مرض قابل للعلاج والشفاء منه بإذن الله وعلينا أن نتعامل معه وفق هذا المفهوم
وفى غالب الأحيان يكون لدى الأسر عقدة ذنب تجاه أبنائهم ،بأنهم الملومين والمسؤولين عما حدث لأبنائهم من إخفاق في التربية وعدم اهتمام بهم.
ونحن نتوجه إليهم بأن للإدمان عوامل كثيرة ومتعددة تساعد فى تكوين المدمن وإصابته بهذا المرض ، والمسؤولية لا تقع على عاتقهم فقط بل هناك عوامل كثيرة
ونحن فى هذة الحالة لاينبغى أن نلقى باللوم على أى أحد ، وعلينا أن تتضافر جهودنا من أجل العلاج وليس اللوم |